يُعد الحمام المغربي، أو ما يُعرف بـ”الحمّام”، من أقدم طقوس العناية بالجسم في التراث المغربي، وهو تقليد توارثته النساء المغربيات جيلاً بعد جيل، ويجمع بين التنظيف العميق وتفتيح البشرة وترطيبها وإكسابها نعومة فائقة عبر إزالة الخلايا الميتة وتحسين مرونة الجلد، إلى جانب ما يمنحه من إحساس بالاسترخاء والانتعاش الذي يتجاوز الجانب الجسدي إلى الجانب النفسي أيضاً.
ولأول مرة في قطر، يقدّم مركز “لمسات مغربية” مجموعة متخصصة كاملة من الحمامات الملكية المغربية، لم تكن معروفة من قبل بهذا التنوع والتخصص في السوق المحلي. وتشمل هذه المجموعة: الحمام الملكي المراكشي بالأعشاب الطبية والعطرية المستوحى من مدينة مراكش العريقة، والحمام الملكي أرجانا الذي يعتمد بشكل أساسي على زيت الأركان المغربي الأصيل، والحمام الملكي الفاسي بالعكر الفاسي الأبيض الذي لا مثيل له في المنطقة، والحمام الملكي السلطانة بجاذبيته الطاغية وفخامته التي تليق باسمه، والحمام الملكي للعروسة الذي يتميز بالكمال والفخامة اللائقين بأهم يوم في حياة المرأة.
وما يميز كل خلطة من هذه الخلطات الملكية أنها طُوّرت خصيصاً بعناية فائقة، اعتماداً على وصفات مغربية تراثية أصيلة توارثتها الأجيال، بحيث تمنح كل سيدة تجربة مختلفة بحسب احتياجات بشرتها ورغبتها، سواء كانت تبحث عن التفتيح، أو الترطيب العميق، أو الانتعاش الفوري، أو إعادة الحيوية والنضارة لبشرة متعبة.
ولا يقتصر الأمر على الحمام وحده، إذ يوفر المركز قسماً خاصاً وحصرياً للتدليك، يُقدَّم على يد خبيرات متخصصات في فنون التدليك المغربي، باستخدام زيت الأركان الطبيعي 100% ممزوجاً بخمس روائح طبية وعطرية مميزة اختارها المركز بعناية، في تجربة استرخاء متكاملة تُنهي رحلة العناية بالجسم بأسلوب ملكي أصيل يليق بكل امرأة تبحث عن التدليل الحقيقي.
وبحسب القائمين على المركز، فإن الإقبال المتزايد على هذه الحمامات الملكية يعكس رغبة متنامية لدى نساء قطر في العودة إلى الطقوس الطبيعية والتراثية، بعيداً عن الحلول السريعة والمنتجات الصناعية التي لا تدوم فعاليتها طويلاً، وهو ما يجعل تجربة الحمام المغربي أشبه برحلة متكاملة للعناية بالجسم والروح معاً.