بنت مجد حلب بالحجر والعلم.. المدرسة الخسروية
بقلم: ريم ريّا في قلب حلب القديمة، بين رائحة التاريخ وصدى المآذن، تقف المدرسة الخسروية شاهدة على خمسة قرون من العلم والعمران والروح. ليست مجرد مبنى أثري بقباب وأقواس، بل ذاكرة مدينة بكاملها، مرّ منها علماء ومفكرون وأجيال جعلت من العلم عبادة ومن العمارة لغة. تم تشييدها في القرن السادس عشر بأمر الوالي العثماني خسرو … ...