المراكز الصحية في دمشق وريفها .. كيف يُرهن الاستشفاء بالتمويل المستدام؟
بقلم: ديانا الصالح أربعة عشر عاماً من الحرب كانت كفيلة بإحداث هشاشة بنيوية طالت مختلف الأركان الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، ولم تكن القطاعات الخدمية بمنأى عن هذا الدمار، فقد تعرض العديد منها لدمار هائل شلّ مخرجاتها الإنتاجية، علّ أبرزها القطاع الصحي الذي تعرّض لأضرار كارثية وثقتها التقارير الرسمية والدولية، حيث واجه تدميراً واسعاً لمرافقه العامة … ...